أبرز النقاط
- لعبة Relics الصادرة عام 1986 ستتوفر على Steam في 2026 بعد غياب 40 عاماً
- اللعبة تقدم نظام قتال متقدماً لعصرها يشمل ضربات موضعية وذكاء اصطناعي تفاعلي
- يمكن إنهاء اللعبة دون قتل أي شخصية، وهو خيار نادر في ألعاب الثمانينيات
تعود لعبة Relics اليابانية الكلاسيكية إلى الحياة بعد أربعة عقود من صدورها الأول، إذ أعلنت شركة D4 Enterprise عن إطلاقها على منصة Steam في عام 2026. هذه اللعبة التي صدرت أصلاً عام 1986 لأجهزة MSX وPC-88 اليابانية تمثل نموذجاً فريداً للألعاب اليابانية الكلاسيكية التي سبقت عصرها بسنوات.
ما الذي يميز لعبة عمرها 40 عاماً؟
طورت شركة Bothtec اليابانية هذه اللعبة لتكون تجربة مغامرات غامضة بامتياز. الدليل المرفق مع اللعبة الأصلية يقضي معظم صفحاته في الحديث عن الغموض المحيط بعالمها بدلاً من تقديم إرشادات واضحة للاعب. تبدأ اللعبة بظهور اللاعب كظل بشري يطفو في فراغ مجهول، ومن هناك تبدأ رحلة اكتشاف لا تشبه أي شيء آخر في تلك الحقبة.
النظام الأساسي يعتمد على ما تسميه اللعبة 'ركوب الأرواح' — الانتقال من جسد إلى آخر. قد تكون أرنباً هيكلياً مستوحى من أعمال الفنان H.R. Giger، أو جندياً مدرعاً يحمل سلاحاً نارياً، أو ساحراً يرتدي ذهباً. كل جسد يفتح إمكانيات مختلفة ويكشف جانباً جديداً من العلاقات المعقدة بين سكان هذا العالم.

نظام قتال سبق عصره بعقود
ما يثير الدهشة حقاً هو نظام القتال. في لعبة صدرت على شريط كاسيت، نجد نظام ضربات موضعية: مهاجمة ركبتي العدو من الخلف تُسقطه أسرع من الهجوم المباشر. الضربات القوية قد تُفقد أياً من الطرفين توازنه حتى يجد نفسه على أربع محاولاً الزحف بعيداً أو النهوض مجدداً.
الأعداء أنفسهم يتصرفون بذكاء مدهش لتلك الحقبة. قد يقررون أن المواجهة لا تستحق العناء فيفرون، والقرار يعود للاعب: هل يطاردهم أم يتركهم؟ الجنود يحيون بعضهم بعبارة 'NO TROUBLE'، لكنهم يضيفون 'SIR' عند مخاطبة ضابط — ربما احتراماً، وربما خوفاً، خاصة بعد مشاهدة ضباط يهاجمون جنوداً رفضوا العودة إلى مواقعهم.

عالم مصمم ليُربك اللاعب عمداً
صحة اللاعب تظهر كـ'???' دائماً، ممثلة بعضو نابض ليس قلباً تماماً ولا دماغاً. الرسائل المنتشرة في العالم معظمها بالإنجليزية منذ الإصدار الأصلي في الثمانينيات، لكن بعضها مشفر بطريقة تتطلب فك رموزها باستخدام مفتاح داخل اللعبة وورقة وقلم حقيقيين.
- جدران متهالكة تكشف غروب الشمس مع أصوات أمواج تضرب الصخور
- تماثيل قد تكون قاتلة تحرس ملاحظات مجزأة من قصة أكبر
- كائنات قوية تختفي دون تحذير أو تفسير
- امرأة محتجزة في كبسولة سبات قد تحررها أو تتركها

لماذا تعود هذه اللعبة الآن؟
شركة D4 Enterprise متخصصة في الحفاظ على تراث الألعاب اليابانية منذ عام 2001 عبر منصتها Project EGG. أجهزة MSX وPC-88 التي صدرت عليها Relics كانت شائعة في اليابان لكنها مجهولة تقريباً في الغرب، مما يجعل كثيراً من ألعاب تلك الحقبة كنوزاً مخفية للاعبين الغربيين الذين يكتشفونها لأول مرة.

الإصدار الأصلي دعم ست منصات: MSX وPC-88 وPC-98 وSharp X1 وX68000 وFM-7. هذا التنوع كان نادراً حتى في ذلك الوقت، ويعكس طموح المطور Bothtec في الوصول لأكبر شريحة ممكنة من اللاعبين اليابانيين.

تجربة تتحدى توقعات 2026
التصميم البصري يستخدم تبايناً حاداً بين الأزرق والأصفر يشبه اختبارات عمى الألوان عند طبيب العيون. معدل الإطارات يمكن وصفه بكرم بأنه 'موجود'. لكن هذه القيود التقنية لا تمنع اللعبة من خلق إحساس حقيقي بالوجود في عالم غريب — ليس مجرد مشاهدته، بل الوقوف داخله فعلاً.

كلما تعمق اللاعب في اللعبة ازدادت غرابتها وإثارتها للإعجاب. شخصيات تصرخ بالشفرة قبل أن تعدو عبر غرفة مصطفة بتماثيل ذهبية. جحيم تكسوه جدران عضوية نابضة. منطق داخلي متسق رغم غرابته الظاهرية.

الأسئلة الشائعة
متى ستصدر لعبة Relics على Steam؟
من المقرر إصدارها في عام 2026، أي بعد 40 عاماً من صدورها الأصلي عام 1986.
من هي الشركة التي تعيد إصدار Relics؟
شركة D4 Enterprise اليابانية المتخصصة في حفظ الألعاب الكلاسيكية عبر منصتها Project EGG.
هل يمكن إنهاء اللعبة بدون قتال؟
نعم، اللعبة تقدم نهايات متعددة ولا تتطلب أي منها قتل شخصيات، مما يجعل العنف خياراً وليس إلزاماً.
على أي أجهزة صدرت اللعبة أصلاً؟
صدرت على ست منصات يابانية: MSX وPC-88 وPC-98 وSharp X1 وX68000 وFM-7.
رأي Logicity
ما يجعل Relics مثيرة للاهتمام ليس عمرها بل جرأتها التصميمية. في عصر كانت فيه معظم الألعاب تمسك بيد اللاعب، اختارت هذه اللعبة أن تلقيه في عالم غامض وتتركه يكتشف قواعده بنفسه. هذا النهج الذي نراه اليوم في ألعاب مثل Dark Souls كان ثورياً قبل أربعة عقود. إعادة إصدارها فرصة نادرة لدراسة جذور تصميم الألعاب التي تحترم ذكاء اللاعب.

هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟
إذا كنت مطوراً أو ناشراً تسعى لإعادة إحياء ألعاب كلاسيكية أو بناء تجارب ألعاب مبتكرة، تواصل مع فريق Logicity للحصول على استشارات تقنية متخصصة في صناعة الألعاب.
عمر حسن
كاتب تقني وابتكار
أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.







