أبرز النقاط
- ريفولوت تصل إلى تقييم 115 مليار دولار في بيع ثانوي للأسهم، بسعر 2,017 دولاراً للسهم الواحد
- التقييم الجديد يمثل قفزة بنسبة 53% عن تقييم نوفمبر الماضي البالغ 75 مليار دولار
- الشركة تقترب من هدفها للطرح العام في 2028 بتقييم مستهدف 200 مليار دولار
بلغت شركة ريفولوت Revolut تقييماً قدره 115 مليار دولار أمريكي ضمن عملية بيع ثانوي لأسهم الموظفين، لتصبح بذلك أعلى شركة فينتك خاصة قيمةً في العالم. وبحسب رسالة داخلية اطلعت عليها وكالة بلومبرغ، سيُقيَّم كل سهم في هذه الصفقة بـ 2,017 دولاراً، وهو رقم يتجاوز التوقعات السابقة التي أشارت إلى تقييم قرابة 100 مليار دولار.
لماذا يُعدّ هذا التقييم استثنائياً؟
قفز تقييم ريفولوت بنسبة 53% خلال ثمانية أشهر فقط، إذ كان البيع الثانوي الأخير في نوفمبر الماضي قد قيّم الشركة عند 75 مليار دولار. وقبل ذلك بعام، لم يتجاوز التقييم 45 مليار دولار. هذا التسارع يعكس ثقة المستثمرين المتنامية في نموذج التطبيق المالي الشامل الذي تتبناه الشركة، خاصةً بعد حصولها على رخصة مصرفية بريطانية في يوليو 2024 إثر انتظار دام ثلاث سنوات.
ما علاقة هذا البيع بالطرح العام المنتظر؟
تستهدف ريفولوت الوصول إلى تقييم 200 مليار دولار عند طرحها للاكتتاب العام المتوقع في عام 2028. البيع الثانوي الحالي يُقرّبها من منتصف الطريق نحو هذا الهدف، ويمنح الموظفين سيولةً لأسهمهم قبل الإدراج الرسمي دون الحاجة لجولة تمويل خارجية تُخفّف حصص المؤسسين.
أكد متحدث باسم ريفولوت أن عملية البيع الثانوي جارية، مشيراً إلى أن الشركة ستُصدر تحديثاً رسمياً عند اكتمالها، دون التعليق على التفاصيل في هذه المرحلة.
كيف سيستفيد المؤسس الرئيسي من الصفقة؟
يرتبط جزء من حصة الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك نيك ستورونسكي باتفاق حوافز مشروط: إذا حققت الشركة أهدافاً معينة مرتبطة بالتقييم، تقفز حصته الشخصية بنسبة 10% إضافية. وفي حال إتمام الصفقة الحالية وتحقيق الشروط، سيصبح ستورونسكي من بين أغنى أثرياء العالم، وهو نموذج تحفيزي يدرسه مؤسسون كثر عند هيكلة اتفاقيات الملكية مع مجالس إداراتهم.
ما الدروس المستفادة لمؤسسي الشركات الناشئة؟
- البيع الثانوي أداة فعّالة لتوفير سيولة للموظفين والمستثمرين الأوائل دون إضعاف السيطرة على الشركة
- ربط حصص المؤسسين بأهداف تقييمية محددة يُحفّز الأداء ويُطمئن المستثمرين
- التدرج في رفع التقييم عبر جولات ثانوية متتالية يُمهّد لطرح عام ناجح بتوقعات واقعية
- الحصول على تراخيص تنظيمية رئيسية كالرخصة المصرفية يُعزز ثقة السوق بشكل ملموس
رأي Logicity
ما تفعله ريفولوت هو كتابٌ مفتوح في إدارة مسار الطرح العام: بدلاً من القفز مباشرةً إلى IPO، تبني الشركة سجلاً من التقييمات الصاعدة عبر صفقات ثانوية متتابعة تُثبت الطلب الحقيقي. هذا النهج يختلف جذرياً عن موجة الطروحات المتسرعة في 2021 التي انتهت بانهيارات سعرية. للمقارنة، تُقدّر قيمة Stripe حالياً بنحو 65 مليار دولار، بينما تراجع تقييم Klarna إلى نحو 6.7 مليار بعد ذروته، ما يجعل ريفولوت اللاعب الأوروبي الأعلى قيمة في قطاع الفينتك بفارق شاسع.
الأسئلة الشائعة
ما هو البيع الثانوي لأسهم الموظفين؟
هو عملية تتيح للموظفين والمستثمرين الحاليين بيع أسهمهم لمشترين جدد دون أن تُصدر الشركة أسهماً جديدة، ما يوفر سيولة دون تخفيف حصص الملكية القائمة.
متى يُتوقع طرح ريفولوت للاكتتاب العام؟
تستهدف الشركة طرحاً عاماً محتملاً في عام 2028 بتقييم مستهدف 200 مليار دولار، وفقاً للتقارير الحالية.
كم يبلغ عدد عملاء ريفولوت حول العالم؟
تخدم ريفولوت أكثر من 50 مليون عميل عالمياً، وهو ما يجعلها من أكبر تطبيقات الخدمات المالية الرقمية انتشاراً.
هل ريفولوت متاحة في الدول العربية؟
لا تعمل ريفولوت حالياً بشكل مباشر في دول الخليج العربي، لكن بعض المسافرين يستخدمون بطاقاتها الصادرة من أوروبا. البدائل المحلية تشمل تطبيقات مثل STC Pay في السعودية وتابي Tabby للدفع الآجل.
هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟
إذا كنت مؤسساً تدرس هيكلة برنامج أسهم للموظفين أو تخطط لجولات بيع ثانوية، تواصل مع فريق Logicity للحصول على استشارة متخصصة في بناء استراتيجيات الخروج والطرح العام.
عمر حسن
كاتب تقني وابتكار
أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.



