أبرز النقاط
- انفجار صاروخ New Glenn خلال اختبار ثابت في مايو 2026 دمّر الصاروخ ومنصة الإطلاق الوحيدة للشركة
- الرئيس التنفيذي ديف ليمب يؤكد بدء إعادة البناء والعزم على العودة للتحليق قبل نهاية العام
- التأخير قد يهدد التزامات بلو أوريجن تجاه مهمة Artemis III المقررة في 2027
أكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لشركة بلو أوريجن المملوكة للملياردير جيف بيزوس، أن الشركة ماضية في خططها للعودة إلى الإطلاق قبل نهاية عام 2026، وذلك رغم الانفجار الكارثي الذي دمّر صاروخ New Glenn ومنصة إطلاقه الوحيدة في كيب كانافيرال الشهر الماضي.
ما الذي حدث بالضبط في منصة LC-36؟
في نهاية مايو 2026، انفجر صاروخ New Glenn أثناء اختبار إشعال ثابت (static fire test) في منصة الإطلاق رقم 36 بقاعدة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا. لم يُدمَّر الصاروخ وحسب، بل تعرضت المنصة — وهي منصة الإطلاق الوحيدة المخصصة لصواريخ New Glenn — لأضرار جسيمة.
نشر ليمب عبر منصة X مقطع فيديو يُظهر تجميع رافعة بجوار برج المنصة الذي يجري تفكيكه لإصلاحه، مؤكداً أن أعمال إعادة البناء قد بدأت فعلاً.
هل الجدول الزمني واقعي؟
يبدو طموح بلو أوريجن متفائلاً إلى حد كبير حين نقارنه بسابقة مشابهة. في عام 2016، انفجر صاروخ Falcon 9 التابع لسبيس إكس في منصة SLC-40، وظلت المنصة خارج الخدمة لأكثر من عام قبل استئناف الإطلاقات. حجم الأضرار في منصة LC-36 يشير إلى أن تحقيق العودة للتحليق خلال ستة أشهر فقط سيكون إنجازاً استثنائياً.
لكن الضغط على بلو أوريجن حقيقي ولا يحتمل التأجيل. الشركة ملتزمة بإطلاق مركبة الهبوط القمرية الخاصة بها ضمن مهمة Artemis III التابعة لناسا، المقررة مبدئياً في 2027. هذه المركبة مصممة خصيصاً لصاروخ New Glenn من حيث الحجم ومتطلبات الدفع، ولا يمكن ببساطة نقلها إلى صاروخ آخر.
تداعيات تتجاوز بلو أوريجن
الانفجار لا يؤثر على بلو أوريجن وحدها. السبب الدقيق للحادث لم يُعلَن بعد، وحتى تُبرَّأ محركات BE-4 التي تدفع الصاروخ، يظل علامة استفهام معلقة فوق صاروخ Vulcan Centaur التابع لشركة United Launch Alliance (ULA)، الذي يستخدم المحركات ذاتها.
- محركات BE-4 تُشغّل كلاً من New Glenn وVulcan Centaur
- صاروخ Vulcan Centaur يعاني أصلاً من مشكلات متكررة في فوهات معززاته الصلبة
- القوات الفضائية الأمريكية أوقفت مؤقتاً إطلاقات الأمن القومي على الصاروخ حتى حل المشكلة
سباق نحو القمر: بلو أوريجن في مواجهة سبيس إكس
مهمة Artemis III تهدف إلى الالتقاء في المدار بتقنيات هبوط قمرية من كلتا الشركتين. سبيس إكس ستوفر مركبة Starship بمحوّل إرساء، رغم أن Starship لم تصل بعد إلى المدار. في المقابل، تخطط بلو أوريجن لتقديم مركبة هبوط أكثر اكتمالاً وظيفياً يمكن لرواد الفضاء دخولها خلال العرض التوضيحي.
إذا صدقت تقديرات ليمب وعادت بلو أوريجن للتحليق هذا العام، فلن يكون هناك داعٍ لإجراء تعديلات معقدة على صواريخ أخرى. أما إذا تأخرت، فقد تجد ناسا نفسها أمام خيارات محدودة ومكلفة.
رأي Logicity
جيف بيزوس ضخّ أكثر من 13 مليار دولار في بلو أوريجن على مدار سنوات، لكن الشركة لا تزال تلاحق سبيس إكس التي تُطلق صواريخها بوتيرة أسبوعية تقريباً. الانفجار يكشف هشاشة الاعتماد على منصة إطلاق واحدة — وهو درس تعلمته سبيس إكس مبكراً حين بنت منصات متعددة في فلوريدا وتكساس. Rocket Lab تمثل بديلاً للحمولات الصغيرة بتكلفة أقل بكثير، بينما يبقى Vulcan Centaur من ULA خياراً للحمولات الحكومية الثقيلة — لكنه الآن مرتبط بمصير محركات BE-4 ذاتها.
الأسئلة الشائعة
ما سبب انفجار صاروخ New Glenn؟
السبب الدقيق لم يُعلَن رسمياً بعد. الانفجار وقع أثناء اختبار إشعال ثابت، والتحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت المشكلة في محركات BE-4 أو في أنظمة أخرى.
هل سيؤثر الانفجار على مهمة Artemis III؟
محتمل. بلو أوريجن ملتزمة بإطلاق مركبة هبوط قمرية ضمن المهمة المقررة في 2027. أي تأخير كبير في إعادة بناء المنصة قد يُجبر ناسا على تعديل الجدول الزمني.
ما علاقة انفجار New Glenn بصاروخ Vulcan التابع لـ ULA؟
كلا الصاروخين يستخدمان محركات BE-4 من بلو أوريجن. حتى تُبرَّأ هذه المحركات من المسؤولية عن الانفجار، قد تتأثر عمليات إطلاق Vulcan Centaur أيضاً.
كم استثمر جيف بيزوس في بلو أوريجن؟
أكثر من 13 مليار دولار على مدار سنوات، ما يجعلها من أكثر شركات الفضاء الخاصة تمويلاً في العالم.
هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟
إذا كنت تعمل في قطاع الفضاء أو التقنيات العميقة وتحتاج استشارة حول تغطية أخبار شركتك أو تحليل السوق، تواصل مع فريق Logicity للحصول على دعم متخصص.
فاطمة الزهراء
كاتبة تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي
أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.







