كل المقالات

الإمارات تؤهّل 32 خبيراً إماراتياً على بنية الذكاء الاصطناعي ضمن مسار الخبراء الوطنيين

عمر حسن24 يوليو 2026 في 7:36 ص4 دقيقة للقراءة
الإمارات تؤهّل 32 خبيراً إماراتياً على بنية الذكاء الاصطناعي ضمن مسار الخبراء الوطنيين

أبرز النقاط

  • انطلاق الوحدة الأولى من مسار NEP-AI بمشاركة 32 خبيراً إماراتياً للتعمّق في بنية الذكاء الاصطناعي
  • التركيز على قدرات الحوسبة والرقائق المتخصصة وسلاسل الإمداد العالمية كمحور استراتيجي
  • زيارات ميدانية لمعهد الابتكار التكنولوجي TII ومختبر ADIA Lab لربط النظرية بالتطبيق

أطلقت الإمارات رسمياً المرحلة التعليمية الأولى من مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج الخبراء الوطنيين NEP-AI، بحضور عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، وعمران شرف مساعد وزير الخارجية للعلوم والتقنيات المتقدمة. يثير البرنامج اهتماماً واسعاً لأنه لا يكتفي بتعليم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل يتعمّق في كيفية بناء هذه الأنظمة وتدريبها ونشرها على نطاق واسع.

32 خبيراً إماراتياً
يشاركون في الوحدة الأولى من مسار NEP-AI المعنونة بـ AI Foundations and the AI Stack
Advertisements

ما الذي يميّز هذا البرنامج عن دورات الذكاء الاصطناعي التقليدية؟

تتجاوز الوحدة الأولى الاستخدام السطحي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتغوص في البنية التحتية الكاملة: من معمارية البيانات وتطوير النماذج إلى نشرها داخل المؤسسات. يدرس المشاركون كيف تؤثر جودة البيانات وهيكلتها وحوكمتها وتوافرها في أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يُعدّ حجر الأساس لأي مشروع ذكاء اصطناعي ناجح على المستوى المؤسسي.

لماذا يحتل AI Compute مركز الاهتمام؟

تُولي الوحدة اهتماماً خاصاً بقدرات الحوسبة AI compute باعتبارها المحرّك الفعلي للذكاء الاصطناعي. يتعرّف المشاركون على الرقائق المتخصصة، وعلى رأسها وحدات معالجة الرسوميات GPUs، إضافة إلى متطلبات الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية التي تدعم تطوير الذكاء الاصطناعي. هذا الفهم يكشف الفرص والقيود العملية لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة في آنٍ واحد.

  • دراسة معمارية الرقائق المتخصصة مثل GPUs من Nvidia وبدائلها الناشئة
  • فهم سلاسل الإمداد العالمية وتأثيرها على السيادة التقنية
  • تحليل متطلبات الطاقة ومراكز البيانات اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة

كيف تُترجم النظرية إلى تطبيق عملي؟

يتضمّن البرنامج زيارات ميدانية لمعهد الابتكار التكنولوجي TII ومختبر ADIA Lab، حيث يطّلع المشاركون على كيفية تحويل أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى ابتكارات حقيقية ذات أثر وطني. في ADIA Lab، يناقش المدير الدكتور هورست سايمون مع علماء المختبر دور الحوسبة كمورد استراتيجي للابتكار في الذكاء الاصطناعي.

أما في معهد الابتكار التكنولوجي، فتقود الدكتورة نجوى عرّاج الرئيسة التنفيذية للمعهد جلسة نقاشية بعنوان «بناء بنية الذكاء الاصطناعي الإماراتية: من الاستراتيجية الوطنية إلى البنية التحتية الفعلية»، لاستكشاف الأساسات المطلوبة لبناء قدرات ذكاء اصطناعي سيادية Sovereign AI.

Advertisements

ما المشاريع التي سيعمل عليها المشاركون؟

يُطبّق المشاركون ما تعلّموه في مشروع تخرّج Capstone Project يعالج تحديات حقيقية على مستوى المؤسسات والدولة. صُمّم كل مشروع لترجمة المعرفة التقنية إلى حلول ذكاء اصطناعي قابلة للقياس تدعم طموحات الإمارات الأوسع في هذا المجال.

ماذا قال المسؤولون عن أهمية البرنامج؟

أشار عمر سلطان العلماء إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز ريادة الإمارات طويلة المدى في الذكاء الاصطناعي وبناء اقتصاد جاهز للمستقبل. وأكد أن تطوير كوادر وطنية تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الاستراتيجية بات أولوية وطنية لضمان بقاء الإمارات في طليعة التقدم التكنولوجي مع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الصناعات والمجتمعات.

من جهته، أوضح عمران شرف أن الذكاء الاصطناعي أعاد تعريف أسس النظام العالمي الجديد، متحوّلاً من مجرد عنصر في التقدم التكنولوجي إلى ركيزة استراتيجية لتعزيز التنافسية الاقتصادية والمرونة الوطنية والتعاون الدولي والتأثير العالمي.

ℹ️

رأي Logicity

يعكس هذا البرنامج توجّهاً إماراتياً واضحاً نحو امتلاك السيادة على سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل، لا مجرد استهلاك تقنياته. التركيز على الحوسبة وسلاسل الإمداد يُظهر وعياً بأن المنافسة العالمية لم تعد على مستوى الخوارزميات فحسب، بل على مستوى البنية التحتية ذاتها. للمقارنة: برامج مماثلة في السعودية عبر SDAIA تركّز على التطبيقات القطاعية، بينما يتّجه هذا البرنامج نحو العمق التقني. منصات التدريب المؤسسي مثل Coursera for Business أو Udacity for Enterprise تقدّم محتوى مشابهاً لكن دون الزيارات الميدانية والمشاريع الوطنية التي تميّز NEP-AI.

ما الخطوات التالية في مسار NEP-AI؟

تهدف هذه الوحدة إلى تزويد المشاركين بلغة تقنية مشتركة وفهم راسخ لبنية الذكاء الاصطناعي، ممهّدةً الطريق للوحدات اللاحقة التي تركّز على القيادة والاستراتيجية والابتكار. هذا التسلسل يضمن أن صانعي القرار المستقبليين يمتلكون الخلفية التقنية اللازمة لتوجيه سياسات الذكاء الاصطناعي الوطنية بفعالية.

الأسئلة الشائعة

ما هو برنامج الخبراء الوطنيين للذكاء الاصطناعي NEP-AI في الإمارات؟

برنامج حكومي إماراتي يهدف إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، يبدأ بوحدة تعليمية حول بنية الذكاء الاصطناعي ويمتد إلى وحدات في القيادة والاستراتيجية والابتكار.

كم عدد المشاركين في الدفعة الأولى من مسار الذكاء الاصطناعي؟

32 خبيراً إماراتياً يشاركون في الوحدة الأولى المعنونة AI Foundations and the AI Stack.

ما الفرق بين هذا البرنامج ودورات الذكاء الاصطناعي العادية؟

يتجاوز البرنامج استخدام الأدوات ليتعمّق في بناء الأنظمة وتدريبها ونشرها، مع زيارات ميدانية لمراكز بحثية رائدة مثل TII وADIA Lab ومشاريع تطبيقية على تحديات وطنية حقيقية.

ما المقصود بـ Sovereign AI أو الذكاء الاصطناعي السيادي؟

يشير إلى امتلاك الدولة لقدرات ذكاء اصطناعي مستقلة تشمل البنية التحتية والبيانات والكفاءات البشرية، بما يقلل الاعتماد على مزوّدين خارجيين ويعزز الأمن الوطني.

هل يوجد برامج مشابهة في دول الخليج الأخرى؟

نعم، تقدّم SDAIA في السعودية برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية Vision 2030، لكنها تركّز أكثر على التطبيقات القطاعية بينما يتّجه NEP-AI نحو العمق التقني والبنية التحتية.

ℹ️

هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟

إذا كنت تبني استراتيجية ذكاء اصطناعي لمؤسستك أو تبحث عن شركاء تقنيين في المنطقة، تواصل مع فريق Logicity للحصول على توصيات مخصصة وتغطية لأحدث المبادرات الإقليمية.

ع

عمر حسن

كاتب تقني وابتكار

أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.

اقرأ أيضاً