كل المقالات

Lakestar تغلق صندوقاً بـ300 مليون دولار للاستثمار في تقنيات الدفاع الأوروبية

فاطمة الزهراء17 يوليو 2026 في 11:36 م4 دقيقة للقراءة
Lakestar تغلق صندوقاً بـ300 مليون دولار للاستثمار في تقنيات الدفاع الأوروبية

أبرز النقاط

  • أغلقت Lakestar صندوق Resilience I بقيمة 300 مليون دولار للاستثمار في تقنيات الدفاع الأوروبية
  • الصندوق يستهدف تقنيات الاستخدام المزدوج لتعزيز السيادة التقنية لأوروبا
  • شركات محفظة Lakestar الحالية جمعت أكثر من 5 مليارات دولار وتوظف 5000 خبير

أعلنت شركة رأس المال المخاطر الأوروبية Lakestar عن إغلاق صندوقها الجديد Resilience I بقيمة 300 مليون دولار، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأوروبي بالاستقلالية التقنية في قطاعي الدفاع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج. يأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسعى أوروبا جاهدة لتقليص اعتمادها على التقنيات الأمريكية في المجالات الحيوية.

Advertisement

ما الذي يميز صندوق Resilience I؟

يركز الصندوق الجديد على الاستثمار في الشركات الناشئة العاملة في مجالات الدفاع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج — أي التقنيات القابلة للتطبيق في السياقين المدني والعسكري معاً. وقد عبّر كلاوس هوميلز، مؤسس Lakestar ورئيس مجلس إدارتها، عن فلسفة الصندوق بوضوح حين أشار إلى أن الحرية ليست مجانية، وأن السيادة التقنية الأوروبية باتت شاغلاً محورياً يستدعي استثمارات جادة.

300 مليون دولار
حجم صندوق Resilience I الجديد من Lakestar للاستثمار في تقنيات الدفاع الأوروبية

سجل حافل في دعم قطاع الدفاع التقني

لا تدخل Lakestar هذا المجال من فراغ. فالشركة تمتلك محفظة استثمارية قوية تضم عمالقة التقنية مثل Revolut وSpotify، إضافة إلى استثمارات مركزة في قطاع الدفاع التقني عبر شركات مثل Helsing وAuterion. وتكشف الأرقام عن حجم هذا النظام البيئي الذي بنته الشركة: فقد جمعت 20 شركة من محفظتها الحالية — إلى جانب شركات أخرى لا تزال تعمل في طور التخفي — ما يزيد عن 5 مليارات دولار من رؤوس الأموال الخاصة.

  • منتجات هذه الشركات تُستخدم من قبل جيوش وحكومات الدول الأوروبية والحليفة
  • إيرادات تُقدر بعدة مليارات من الدولارات
  • أكثر من 5000 خبير يعملون في هذه الشركات
  • تُشكل هذه المجموعة واحدة من أسرع تجمعات الكفاءات نمواً في قطاع التقنية الأوروبي

لماذا تتسارع أوروبا نحو السيادة التقنية الآن؟

يتزامن إطلاق صندوق Lakestar مع تحركات أوروبية واسعة النطاق لتعزيز الاستقلالية التقنية. ففي يونيو الماضي، كشف الاتحاد الأوروبي عن استراتيجية طموحة لتقليص الاعتماد على التقنيات الأمريكية، مع التركيز على بناء قدرات محلية في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والبنية التحتية الرقمية.

وقد عززت تحذيرات المجلس الأوروبي للمخاطر النظامية (ESRB) هذا التوجه، حيث أشار في تقرير صدر في السابع من يوليو إلى أن تركّز شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى خارج الاتحاد الأوروبي يُعرّض القارة لمخاطر التبعية الاستراتيجية والجيوسياسية. ودعا المجلس إلى توسيع القدرات والخبرات والاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية في هذا المجال.

5 مليارات دولار
إجمالي ما جمعته شركات محفظة Lakestar في قطاع تقنيات الدفاع والمرونة
Advertisement

خريطة الاستثمار في الدفاع التقني الأوروبي

يُعد صندوق Resilience I جزءاً من موجة استثمارية أوسع تشهدها أوروبا في قطاع الدفاع التقني. فشركات مثل Helsing الألمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الدفاعي، وAuterion السويسرية العاملة في مجال أنظمة الطائرات المسيّرة، تمثل نماذج للشركات التي تستقطب رؤوس الأموال الباحثة عن فرص في هذا القطاع المتنامي.

والجدير بالملاحظة أن Lakestar لا تتخلى عن استراتيجيتها الأوسع في دعم الجيل الجديد من الشركات الناشئة الأوروبية، بل تضيف إليها بُعداً جديداً يتمحور حول الأمن والسيادة. هذا التوازن بين الاستثمار في التقنيات الاستهلاكية وتقنيات الدفاع يعكس نضجاً في رؤية الشركة للمشهد التقني الأوروبي.

ℹ️

رأي Logicity

يُشير إطلاق Lakestar لهذا الصندوق إلى تحول جوهري في عقلية رأس المال المخاطر الأوروبي، حيث لم يعد قطاع الدفاع موصوماً بل بات قطاعاً جاذباً للاستثمار. وبينما تتصدر Lakestar هذا التوجه، تتنافس صناديق أوروبية أخرى مثل NATO Innovation Fund وPrima Materia على حصة من هذه السوق المتنامية. الفارق أن Lakestar تجمع بين خبرتها في دعم شركات المستهلك (Spotify وRevolut) وفهمها لديناميكيات البيع للحكومات — مزيج نادر قد يمنحها أفضلية تنافسية.

التداعيات على منظومة التقنية المالية

قد يبدو الربط بين صندوق دفاعي والتقنية المالية غير مباشر للوهلة الأولى، لكنه في الواقع وثيق. فتقنيات مثل التشفير المتقدم والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لكشف الاحتيال — وهي حجر الأساس في التقنية المالية — تُعد تقنيات ذات استخدام مزدوج بامتياز. الشركات التي تطورها لأغراض دفاعية قد تُصدّر حلولها لاحقاً إلى القطاع المالي، والعكس صحيح.

الأسئلة الشائعة

ما هو صندوق Resilience I من Lakestar؟

صندوق استثماري بقيمة 300 مليون دولار أطلقته شركة Lakestar الأوروبية للاستثمار في تقنيات الدفاع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج بهدف تعزيز السيادة التقنية الأوروبية.

ما هي التقنيات ذات الاستخدام المزدوج؟

تقنيات قابلة للتطبيق في السياقين المدني والعسكري معاً، مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والأمن السيبراني وأنظمة الاتصالات المتقدمة.

لماذا تستثمر Lakestar في قطاع الدفاع؟

تسعى Lakestar لدعم السيادة التقنية الأوروبية في ظل مخاوف متزايدة من الاعتماد على التقنيات الأمريكية، خاصة بعد تحذيرات المجلس الأوروبي للمخاطر النظامية من التبعية الاستراتيجية.

ما هي أبرز شركات محفظة Lakestar في قطاع الدفاع؟

تضم المحفظة شركات مثل Helsing الألمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الدفاعي وAuterion السويسرية العاملة في أنظمة الطائرات المسيّرة.

كيف يؤثر هذا الصندوق على قطاع التقنية المالية؟

التقنيات ذات الاستخدام المزدوج مثل التشفير والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي تخدم كلا القطاعين، مما يخلق فرصاً لنقل الابتكارات بين الدفاع والتقنية المالية.

ℹ️

هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟

إذا كنت تعمل في شركة ناشئة أوروبية في مجال التقنيات الدفاعية أو ذات الاستخدام المزدوج وتبحث عن تمويل، يمكنك التواصل مع Lakestar عبر موقعها الرسمي. للاستفسارات حول تغطية Logicity لقطاع الاستثمار التقني، تواصل معنا.

Advertisement
ف

فاطمة الزهراء

كاتبة تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي

أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.

اقرأ أيضاً