أبرز النقاط
- خرائط جوجل تفضّل المسارات الموفرة للوقود افتراضياً حتى لو كانت أبطأ
- يمكنك تعطيل هذا الخيار من إعدادات التنقل بخطوتين
- الفارق أحياناً دقائق قليلة، لكنه يتراكم مع الرحلات اليومية
إن كنت تستخدم خرائط جوجل يومياً للتنقل، فربما لاحظت أن التطبيق يقترح أحياناً مسارات تبدو أطول من اللازم. تصل إلى وجهتك متأخراً دقائق عدة، بينما تعلم أن ثمة طريقاً أقصر كان متاحاً. السبب غالباً ليس خطأ في الخوارزمية، بل ميزة مفعّلة افتراضياً اسمها «المسارات الموفرة للوقود» — وإيقافها لا يستغرق سوى ثوانٍ.
لماذا تختار خرائط جوجل المسار الأبطأ؟
قبل سنوات، أطلقت جوجل ميزة المسارات الموفرة للوقود ضمن مبادراتها البيئية. كانت الفكرة بسيطة: عرض أيقونة ورقة خضراء على المسار الذي يستهلك وقوداً أقل، دون فرضه على المستخدم. لكن الشركة غيّرت السلوك الافتراضي لاحقاً، فأصبح التطبيق يختار المسار الاقتصادي تلقائياً «حين تكون أوقات الوصول متقاربة».
المشكلة أن تعريف جوجل لـ«متقاربة» قد لا يطابق تعريفك أنت. فارق خمس دقائق قد يبدو هامشياً للخوارزمية، لكنه يعني الكثير حين تتكرر الرحلة يومياً أو حين تكون متأخراً عن موعد.
كيف تعمل المسارات الموفرة للوقود؟
تعتمد الميزة على عوامل عدة أبرزها التضاريس وحدود السرعة وعدد نقاط التوقف. الطرق المستوية ذات السرعة الثابتة وإشارات المرور القليلة أسهل على المحرك، وبالتالي تستهلك وقوداً أقل. لكن القيادة مباشرة فوق تلة بدلاً من الالتفاف حولها قد توصلك أسرع، حتى لو أجهدت المحرك قليلاً.
هذه المقايضة تجريها جوجل نيابة عنك دون أن تسألك. وبينما الهدف البيئي نبيل، يظل القرار النهائي حقاً للسائق — خاصة في منطقة الخليج حيث المسافات طويلة ودرجات الحرارة مرتفعة، والوقت غالباً أولوية.
كيف أوقف المسارات الموفرة للوقود في خرائط جوجل؟
الخطوات سهلة وتنطبق على أندرويد وآيفون:
- افتح تطبيق خرائط جوجل واضغط على صورة حسابك أو الأيقونة في الزاوية.
- اختر «الإعدادات» ثم انتقل إلى قسم «التنقل» أو Navigation.
- مرّر للأسفل حتى تجد خيار «تفضيل المسارات الموفرة للوقود» أو Prefer fuel-efficient routes.
- أوقف التبديل. من الآن فصاعداً، سيختار التطبيق المسار الأسرع افتراضياً.

هل يمكنني تغيير المسار لكل رحلة على حدة؟
نعم. إن كنت تفضّل الإبقاء على الميزة مفعّلة لكنك تريد تجاوزها أحياناً، يمكنك ذلك يدوياً. بعد إدخال الوجهة والضغط على «الاتجاهات»، ستظهر لك ثلاثة مسارات على الأقل. المسار الاقتصادي يحمل أيقونة الورقة الخضراء، بينما تعرض المسارات الأخرى أوقات وصولها. اختر ما يناسبك قبل الضغط على «ابدأ».
هل الفارق كبير فعلاً؟
في أغلب الرحلات القصيرة، الفارق دقيقة أو اثنتان. لكن في المسافات الطويلة — كالسفر بين المدن أو التنقل اليومي من الضواحي إلى وسط المدينة — قد يصل الفارق إلى عشر دقائق أو أكثر. والأهم أن الفارق يتراكم: عشر دقائق يومياً تعني أكثر من ستين ساعة سنوياً.
رأي Logicity
ميزة المسارات الموفرة للوقود فكرة ذكية بيئياً، لكن تفعيلها افتراضياً دون إشعار واضح للمستخدم يطرح تساؤلات حول الشفافية. الأولى أن تمنح جوجل المستخدمين خياراً صريحاً عند أول استخدام بدلاً من دفنه في الإعدادات. حتى ذلك الحين، تحقّق من إعداداتك — قد تكتشف أنك تهدر وقتاً يومياً دون أن تدري.
الأسئلة الشائعة
لماذا تختار خرائط جوجل مسارات أطول من المتوقع؟
غالباً بسبب ميزة المسارات الموفرة للوقود المفعّلة افتراضياً، والتي تفضّل الطرق الأقل استهلاكاً للوقود حتى لو كانت أبطأ قليلاً.
كيف أعطّل المسارات الموفرة للوقود في Google Maps؟
من الإعدادات > التنقل > أوقف خيار «تفضيل المسارات الموفرة للوقود».
هل تعطيل الميزة يؤثر على استهلاك البيانات أو البطارية؟
لا، الميزة تتعلق فقط بخوارزمية اختيار المسار ولا تؤثر على أداء التطبيق أو استهلاكه للموارد.
هل يمكنني اختيار مسار أسرع يدوياً دون تعطيل الميزة؟
نعم، بعد إدخال الوجهة اضغط على أي مسار بديل معروض على الخريطة قبل بدء التنقل.
هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟
إن واجهت صعوبة في العثور على الإعداد أو أردت استشارة تقنية حول تطبيقات التنقل، تواصل معنا عبر صفحة Logicity أو اترك تعليقاً أسفل المقال.
عمر حسن
كاتب تقني وابتكار
أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.







