غوغل ديب مايند تستثمر 75 مليون دولار في A24 لتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام

أبرز النقاط
- استثمار Google بقيمة 75 مليون دولار في استديو A24 ضمن شراكة بحثية طويلة الأمد
- صنّاع أفلام A24 سيختبرون أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم اليومي ويقدمون ملاحظات عملية لفريق DeepMind
- لا توجد منتجات محددة معلنة حتى الآن والطرفان يستكشفان كيفية توظيف AI في الإنتاج السينمائي
أعلنت Google DeepMind وشركة A24 السينمائية عن شراكة بحثية طويلة الأمد لاستكشاف توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، مدعومة باستثمار تبلغ قيمته نحو 75 مليون دولار من غوغل في الاستديو المستقل الحائز على جوائز الأوسكار، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.
ما تفاصيل الاتفاقية بين DeepMind وA24؟
كشف إيلي كولينز، نائب رئيس المنتجات في Google DeepMind، عبر تدوينة رسمية عن الخطوط العريضة للصفقة التي تمتد لتشمل عدة مشاريع. الفكرة الجوهرية بسيطة: سيختبر صنّاع أفلام A24 أدوات الذكاء الاصطناعي التي يطورها فريق DeepMind ضمن سير عملهم اليومي الفعلي، وفي المقابل تحصل DeepMind على ملاحظات ميدانية حقيقية من محترفين يعملون على إنتاجات سينمائية واقعية.
لماذا تبقى تفاصيل المشاريع غامضة؟
اللافت في هذا الإعلان هو غياب أي منتجات أو نتائج ملموسة حتى الآن. كلا الطرفين يؤكدان أن الهدف في هذه المرحلة هو الاستكشاف المشترك: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مفيداً فعلاً في الإنتاج السينمائي؟ هذا الغموض المتعمد يعكس نضجاً في التعامل مع التقنية — بدلاً من الوعود الكبيرة، هناك اعتراف صريح بأن الإجابات ستأتي من التجربة العملية.
من هي A24 ولماذا اختارتها DeepMind؟
A24 ليست مجرد استديو سينمائي آخر. تأسست عام 2012، وبنت سمعتها على دعم المخرجين ذوي الرؤى الفنية الجريئة. من أبرز أعمالها فيلم Everything Everywhere All at Once الحائز على جائزة أفضل فيلم في الأوسكار، وفيلم Moonlight، وفيلم Backrooms الأخير. هذا التاريخ في المغامرة الفنية يجعلها شريكاً منطقياً لاختبار أدوات قد تغير طريقة صناعة الأفلام.
- حصدت أفلام A24 أكثر من 35 ترشيحاً لجوائز الأوسكار منذ تأسيسها
- تُقدّر إيرادات الاستديو السنوية بأكثر من 500 مليون دولار
- بلغت قيمة الشركة نحو 2 مليار دولار بعد جولات تمويل سابقة
ماذا يعني هذا لمستقبل الإنتاج السينمائي؟
الشراكة تطرح سؤالاً محورياً: هل سيصبح الذكاء الاصطناعي أداة إبداعية تُمكّن المخرجين، أم تهديداً يُقلّص دور العنصر البشري؟ نموذج هذه الاتفاقية يميل نحو الخيار الأول — صنّاع الأفلام هم من يختبرون الأدوات ويشكّلونها، لا العكس. لكن الحكم النهائي سيعتمد على ما ستنتجه هذه الشراكة فعلياً خلال السنوات القادمة.
تتنافس شركات التقنية الكبرى على دخول صناعة الترفيه عبر بوابة الذكاء الاصطناعي. OpenAI أطلقت Sora لتوليد الفيديو، وRunway تقدم أدوات مونتاج ذكية، وAdobe تدمج Firefly في منتجاتها الإبداعية. لكن ما يميز صفقة DeepMind هو التركيز على البحث المشترك بدلاً من بيع منتج جاهز.
رأي Logicity
استثمار 75 مليون دولار قد يبدو ضخماً، لكنه متواضع نسبياً لشركة بحجم Google إذا قورن بميزانيات أفلام هوليوود الكبرى. القيمة الحقيقية هنا ليست مالية بل استراتيجية: الوصول إلى بيئة إنتاج حقيقية لاختبار أدوات AI قبل طرحها تجارياً. للمقارنة، أدوات مثل Runway تبدأ من 12 دولاراً شهرياً للاستخدام الفردي، بينما Adobe Creative Cloud تتراوح بين 55-85 دولاراً شهرياً — السؤال هو ما إذا كانت DeepMind ستطرح أدواتها منفصلة أم ستدمجها في منظومة Google الحالية.
أسئلة يطرحها المتابعون
الأسئلة الشائعة
هل ستكون أدوات الذكاء الاصطناعي الناتجة متاحة للمخرجين المستقلين؟
لم يُعلن عن خطط تجارية حتى الآن. الشراكة حالياً بحثية وتهدف لاستكشاف إمكانيات التقنية قبل تحديد نموذج توزيعها.
ما الفرق بين هذه الشراكة وأدوات توليد الفيديو مثل Sora؟
Sora وأدوات مشابهة تركز على توليد محتوى مرئي من نصوص. شراكة DeepMind-A24 أوسع وتستكشف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم مراحل الإنتاج المختلفة، وليس فقط التوليد.
هل سيؤثر هذا على وظائف العاملين في صناعة السينما؟
هذا السؤال محوري ولم تتناوله الشراكة صراحةً. نموذج الاتفاقية يضع المبدعين في موقع المختبرين والمشكّلين للأدوات، لكن التأثير الفعلي سيتضح مع ظهور المنتجات.
لماذا اختارت Google الاستثمار بدلاً من الشراء الكامل؟
75 مليون دولار تمثل حصة أقلية في شركة تقدر بملياري دولار. هذا يضمن لـ Google الوصول البحثي دون تحمل مسؤولية إدارة استديو سينمائي.
هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟
إذا كنت تعمل على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مشاريعك الإبداعية أو تحتاج استشارة حول التقنيات المتاحة حالياً، تواصل مع فريق Logicity للحصول على توجيه متخصص.
عمر حسن
كاتب تقني وابتكار
أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.






