كل المقالات

صندوق خليفة يُطلق برنامجاً وطنياً لتسريع نمو شركات الأمن السيبراني الناشئة في الإمارات

عمر حسن12 يوليو 2026 في 6:36 ص4 دقيقة للقراءة
صندوق خليفة يُطلق برنامجاً وطنياً لتسريع نمو شركات الأمن السيبراني الناشئة في الإمارات

أبرز النقاط

  • برنامج وطني جديد لتسريع نمو شركات الأمن السيبراني بالتعاون بين صندوق خليفة ومجلس الأمن السيبراني وCyberE71
  • يوفر البرنامج إرشاداً متخصصاً وفرص شراكات ووصولاً للمستثمرين وخبراء القطاع
  • يهدف لإنتاج جيل جديد من الشركات الإماراتية القادرة على المنافسة محلياً وعالمياً

أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن إطلاق برنامج وطني متخصص لدعم وتسريع نمو شركات الأمن السيبراني الناشئة في الإمارات، وذلك بالشراكة مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات. جاء الإعلان خلال فعالية استضافها مركز MZN Hub في مدينة العين، بحضور الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، وموزة عبيد النصري الرئيسة التنفيذية لصندوق خليفة.

Advertisement

ما الذي يقدمه البرنامج لرواد الأعمال في قطاع الأمن السيبراني؟

يُبنى البرنامج على مذكرة التفاهم القائمة بين صندوق خليفة ومجلس الأمن السيبراني، والتي أسست إطاراً للتعاون في دعم ريادة الأعمال وتعزيز الابتكار وتقوية منظومة الأمن السيبراني الوطنية. وقد طُوِّر البرنامج الجديد بالتعاون مع CyberE71 ليشكّل رحلة تسريع شاملة تمكّن رواد الأعمال من بناء حلول مبتكرة قابلة للتوسع.

  • إرشاد متخصص من خبراء الأمن السيبراني
  • فرص بناء شراكات استراتيجية مع اللاعبين الرئيسيين في القطاع
  • وصول مباشر للمستثمرين وأصحاب المصلحة في الصناعة
  • تعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص ضمن المنظومة الوطنية للأمن السيبراني

لماذا يُعدّ الأمن السيبراني محركاً استراتيجياً للاقتصاد الرقمي؟

أشار الدكتور محمد الكويتي إلى أن الأمن السيبراني لم يعد قطاعاً تقنياً فحسب، بل أصبح محركاً استراتيجياً للاقتصاد الرقمي وأحد الركائز الأساسية لأمن المجتمعات واستدامتها. وأوضح أن الهدف هو بناء منظومة وطنية متكاملة لا تقتصر على حماية الفضاء الرقمي، بل تمكّن رواد الأعمال وتدعم الشركات الناشئة القادرة على تطوير حلول أمنية مبتكرة تنطلق من الإمارات نحو الأسواق العالمية.

وأضاف أن البرنامج يمثل نموذجاً عملياً للتعاون بين الجهات الوطنية لتسريع نمو شركات الأمن السيبراني وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قادرة على المنافسة والتوسع، مما يعزز الجاهزية الرقمية للإمارات ويرسّخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي لتطوير تقنيات وحلول الأمن السيبراني المتقدمة.

1.8 مليار دولار
الحجم المتوقع لسوق الأمن السيبراني في الإمارات بحلول 2027، مما يجعلها من أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كيف يُسهم البرنامج في تنويع الاقتصاد الوطني؟

أكدت موزة النصري أن إطلاق البرنامج يعكس الدور الريادي لصندوق خليفة في دعم رواد الأعمال وتمكينهم بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، مع تعزيز نمو الشركات الناشئة في مختلف القطاعات بما فيها الأمن السيبراني. وأوضحت أن البيئة الداعمة التي يوفرها البرنامج تساعد على تطوير مشاريع قابلة للتوسع وتحويل الأفكار إلى قصص نجاح ومشاريع منتجة ذات أثر اقتصادي مستدام.

وأشارت إلى أن البرنامج يُسهم في تنويع الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز قدرات الشركات الناشئة وتمكينها من النمو، كما يعزز حضور الشركات الإماراتية وتنافسيتها في قطاع الأمن السيبراني ويدعم النمو الاقتصادي المستدام على المدى البعيد.

Advertisement

ما الذي يميّز هذا البرنامج عن مسرّعات الأعمال الأخرى؟

يتميز البرنامج بتركيزه الحصري على الأمن السيبراني، وهو قطاع يشهد نمواً سنوياً يتجاوز 40% في منطقة الخليج. كما يجمع بين ثلاثة أطراف رئيسية: الدعم الحكومي عبر مجلس الأمن السيبراني، والخبرة الريادية من صندوق خليفة، والتخصص التقني من CyberE71. هذا الثلاثي يمنح الشركات الناشئة ميزة تنافسية نادرة: الوصول المباشر لصنّاع القرار في القطاع الحكومي الذي يُعدّ من أكبر مشتري حلول الأمن السيبراني في المنطقة.

ℹ️

رأي Logicity

يأتي هذا البرنامج في توقيت استراتيجي، إذ تتسابق دول الخليج على بناء قدرات سيادية في الأمن السيبراني بدلاً من الاعتماد الكلي على حلول الشركات العالمية مثل Palo Alto Networks وCrowdStrike وFortinet. الشركات الناشئة الإماراتية التي ستتخرج من هذا البرنامج ستجد أمامها سوقاً إقليمية متعطشة لحلول محلية تفهم السياق التنظيمي الخليجي، خاصة مع تشديد متطلبات توطين البيانات في السعودية والإمارات. التحدي الحقيقي سيكون في المنافسة على الكفاءات، إذ يتنافس البرنامج مع Hub71 وSADIA Accelerator على استقطاب نفس المواهب.

ما الأثر المتوقع على منظومة الأمن السيبراني الإماراتية؟

من المتوقع أن يُنتج البرنامج جيلاً جديداً من شركات الأمن السيبراني الوطنية القادرة على تطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات الأسواق المحلية والدولية. وسيُسهم ذلك في تعزيز منظومة الأمن السيبراني الوطنية وترسيخ مكانة الإمارات كمركز رائد لتطوير تقنيات الأمن السيبراني المتقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي.

الأسئلة الشائعة

كيف يمكن للشركات الناشئة التقدم لبرنامج صندوق خليفة للأمن السيبراني؟

لم تُعلن التفاصيل الكاملة بعد، لكن البرنامج يستهدف شركات الأمن السيبراني الناشئة في الإمارات ويُدار بالتعاون مع CyberE71. يُنصح بمتابعة القنوات الرسمية لصندوق خليفة ومجلس الأمن السيبراني.

ما الفرق بين هذا البرنامج ومسرّعات الأعمال الأخرى في الإمارات مثل Hub71؟

يتميز هذا البرنامج بتركيزه الحصري على الأمن السيبراني وشراكته المباشرة مع مجلس الأمن السيبراني الحكومي، مما يمنح الشركات وصولاً مباشراً للقطاع الحكومي كعميل محتمل.

هل البرنامج متاح لغير المواطنين الإماراتيين؟

الإعلان الرسمي يشير إلى دعم الشركات الناشئة في الإمارات عموماً، لكن صندوق خليفة تاريخياً يركز على المشاريع المملوكة لإماراتيين. يُنصح بالتواصل المباشر مع الصندوق للتأكد من معايير الأهلية.

ما حجم التمويل المتاح عبر هذا البرنامج؟

لم تُحدد أرقام تمويل محددة في الإعلان، علماً بأن صندوق خليفة ضخّ تاريخياً أكثر من 2 مليار درهم لدعم رواد الأعمال الإماراتيين عبر برامجه المختلفة.

متى يبدأ استقبال الطلبات للدفعة الأولى؟

لم يُعلن عن موعد محدد حتى الآن. تابع حسابات صندوق خليفة ومجلس الأمن السيبراني على وسائل التواصل الاجتماعي للإعلانات القادمة.

ℹ️

هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟

إذا كنت تبني شركة ناشئة في مجال الأمن السيبراني وتحتاج دعماً في صياغة خطة العمل أو الاستعداد لبرامج التسريع، تواصل مع فريق Logicity للحصول على توجيهات متخصصة.

Advertisement
ع

عمر حسن

كاتب تقني وابتكار

أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضاً