كل المقالات

21 شركة ناشئة من جامعات أوروبا تترقبها صناديق رأس المال الجريء في 2025

فاطمة الزهراء1 يوليو 2026 في 9:51 ص5 دقيقة للقراءة
21 شركة ناشئة من جامعات أوروبا تترقبها صناديق رأس المال الجريء في 2025

أبرز النقاط

  • صناديق رأس المال الجريء الأوروبية تكثف بحثها عن مؤسسين أكاديميين قادرين على بناء الـ DeepMind القادمة
  • الشركات المنبثقة من الجامعات تمتلك خنادق دفاعية حقيقية بفضل براءات الاختراع والملكية الفكرية المحمية
  • أكسفورد وكامبريدج أنتجتا معاً أكثر من 200 شركة تتجاوز قيمة كل منها مليون جنيه إسترليني

تتسابق صناديق رأس المال الجريء الأوروبية نحو أروقة الجامعات بحثاً عن المؤسسين الأكاديميين القادرين على بناء ما قد يصبح الـ DeepMind القادمة. هذه الشركات المنبثقة من مختبرات البحث — والمعروفة بـ spinouts — باتت تمثل رهاناً استراتيجياً للمستثمرين الباحثين عن ميزة تنافسية مستدامة في سوق التقنية العميقة.

Advertisement

لماذا تتجه الأنظار نحو الجامعات الأوروبية؟

الجواب يكمن في الملكية الفكرية المحصنة. على عكس الشركات الناشئة التقليدية التي قد تُبنى على فكرة قابلة للتقليد، تنطلق الشركات الجامعية من سنوات من البحث الأكاديمي، وغالباً ما تحمل براءات اختراع منشورة ومراجعة علمياً. هذا يخلق ما يسميه المستثمرون خندقاً دفاعياً حقيقياً يصعب على المنافسين اختراقه.

13.6 مليار يورو
إجمالي الاستثمار في شركات التقنية العميقة الأوروبية عام 2023 وفق بيانات Dealroom

أكسفورد وكامبريدج: مصنع الشركات الناشئة

أنتجت جامعتا أكسفورد وكامبريدج معاً أكثر من 200 شركة منبثقة تتجاوز قيمة كل منها مليون جنيه إسترليني. هذا الرقم يعكس عقوداً من بناء منظومة متكاملة تربط البحث الأكاديمي بالتمويل وريادة الأعمال. وتشمل الجامعات الأوروبية الأخرى التي تحظى باهتمام المستثمرين: ETH Zurich وEPFL في سويسرا، وImperial College في لندن، وTU Munich في ألمانيا.

40%
نسبة تقريبية من شركات اليونيكورن الأوروبية التي انبثقت أصلاً من جامعات

ما الذي يبحث عنه المستثمرون في المؤسس الأكاديمي؟

وفق سورانغا شاندراتيلاكي، الشريك العام في Balderton Capital، فإن أفضل المؤسسين الأكاديميين يجمعون بين الخبرة التقنية العميقة والطموح لحل مشكلات قد تستغرق عقداً كاملاً. هذا المزيج نادر، لكنه ما يميز الشركات التي تحقق قيمة استثنائية على المدى البعيد.

التحدي الرئيسي يبقى في سرعة التحول التجاري. كما يشير هيرمان هاوسر، المؤسس المشارك لـ Amadeus Capital Partners ورائد قطاع التقنية في كامبريدج، فإن الجامعات البحثية الأوروبية تجلس على مناجم ذهب من الملكية الفكرية، لكن التحدي كان دائماً تسريع عملية التسويق التجاري.

Advertisement

قطاعات واعدة: من الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية

  • الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي: على خطى DeepMind التي استحوذت عليها Google عام 2014 بقيمة 500 مليون دولار
  • التكنولوجيا الحيوية واكتشاف الأدوية: تطبيقات الحوسبة في تطوير العلاجات
  • الحوسبة الكمية: مختبرات أكسفورد وETH Zurich في الصدارة
  • المواد المتقدمة والطاقة النظيفة: حلول المناخ القائمة على البحث العلمي
  • الروبوتات والأتمتة: من المختبر إلى خطوط الإنتاج

الميزة الدفاعية: لماذا براءات الاختراع مهمة؟

تؤكد سارة درينك ووتر، الرئيسة السابقة لـ Google Campus London، أن الشركات المنبثقة من الجامعات تمثل بعضاً من أكثر النماذج التجارية قابلية للدفاع التي يمكن الاستثمار فيها. خنادق الملكية الفكرية فيها حقيقية وليست نظرية، مما يمنح المستثمرين ثقة أكبر في استدامة الميزة التنافسية.

1.3 مليار جنيه إسترليني
القيمة المولدة سنوياً من الشركات المنبثقة من الجامعات البريطانية

تحديات تواجه الشركات الجامعية

رغم المزايا الواضحة، تواجه هذه الشركات تحديات فريدة. الانتقال من عقلية الباحث إلى عقلية رائد الأعمال ليس سهلاً، وكثير من المؤسسين الأكاديميين يحتاجون شركاء تنفيذيين ذوي خبرة تجارية. كذلك، قد تكون هياكل الملكية الفكرية المشتركة مع الجامعات معقدة وتبطئ عمليات الاستحواذ أو جولات التمويل.

ℹ️

رأي Logicity

المنطقة العربية تملك جامعات بحثية متميزة مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) وجامعة خليفة، لكنها لم تنتج بعد منظومة spinouts بحجم أكسفورد أو كامبريدج. الفجوة ليست في جودة البحث بل في البنية التحتية الرابطة بين المختبر والسوق. صناديق مثل STV وHub71 Ventures في الإمارات بدأت تتحرك في هذا الاتجاه، لكن السباق الحقيقي لم يبدأ بعد.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الشركة الناشئة العادية والشركة المنبثقة من جامعة؟

الشركة المنبثقة (spinout) تنطلق من بحث أكاديمي منشور وغالباً تمتلك براءات اختراع محمية، بينما الشركة الناشئة العادية قد تُبنى على فكرة قابلة للتقليد دون حماية قانونية.

لماذا يفضل المستثمرون الشركات الجامعية رغم بطء نموها؟

لأن الملكية الفكرية المحمية تخلق ميزة تنافسية طويلة الأمد يصعب على المنافسين تقليدها، مما يرفع احتمالات نجاح الاستثمار على المدى البعيد.

هل توجد شركات منبثقة من جامعات عربية؟

نعم، لكن بأعداد محدودة مقارنة بأوروبا. جامعات مثل KAUST وجامعة خليفة بدأت تطوير برامج لدعم ريادة الأعمال الأكاديمية.

كم تبلغ قيمة سوق التقنية العميقة في أوروبا؟

بلغ إجمالي الاستثمار في شركات التقنية العميقة الأوروبية 13.6 مليار يورو عام 2023 وفق بيانات Dealroom.

ما أبرز قصص النجاح في هذا المجال؟

DeepMind التي انبثقت من بيئة UCL واستحوذت عليها Google بـ 500 مليون دولار عام 2014، وباتت اليوم ذراع الذكاء الاصطناعي الأساسية للشركة.

ℹ️

هل تحتاج مساعدة في التطبيق؟

إذا كنت مؤسساً أكاديمياً تفكر في تحويل بحثك إلى شركة ناشئة، أو مستثمراً يبحث عن فرص في التقنية العميقة، تواصل مع فريق Logicity للحصول على استشارة متخصصة حول منظومة الشركات الجامعية في أوروبا والمنطقة.

Advertisement
ف

فاطمة الزهراء

كاتبة تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي

أُنتِج هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير في لوجيسيتي. اعرف المزيد في سياسة التحرير.

اقرأ أيضاً